تبحث الشركات باستمرار عن طرق جديدة لزيادة مبيعاتها وأرباحها، ومن نماذج الأعمال التي تزداد انتشارًا في هذا الإطار نموذج BNPL. والاختصار يعني «اشتر الآن وادفع لاحقًا» (Buy Now, Pay Later)، وهو نموذج دفع يتيح للعملاء شراء المنتجات أو الخدمات وتسديد ثمنها على أقساط. وهناك أسباب عديدة وراء الإقبال المتزايد على هذا النموذج،
ومن أبرز أسباب انتشار «اشتر الآن وادفع لاحقًا» ما يلي:
السهولة والقدرة على تحمّل التكلفة

توفّر نماذج BNPL السهولة وتجعل الشراء في متناول شريحة أوسع، ولهذا أصبحت خيارًا مفضلًا لدى المتسوقين عبر الإنترنت. إذ يستطيع العملاء شراء ما يريدونه وتسديد ثمنه على مراحل، دون أن يقلقوا بشأن ميزانياتهم.
الحصول الفوري على ما يريده العميل
حين يرغب المتسوق في شيء ما، فهو يريده الآن. وتلبّي نماذج BNPL هذه الرغبة الفورية، إذ تتيح للعملاء شراء المنتجات وتوصيلها مباشرة إلى باب منازلهم.
الراحة
تتميّز نماذج BNPL بالراحة، لأن العملاء لا يحتاجون إلى مغادرة منازلهم لإتمام عملية الشراء. فيكفيهم تصفّح الإنترنت بحثًا عمّا يريدون، ثم شراؤه بنقرة زر واحدة.
القدرة على تحمّل التكلفة
تجعل نماذج BNPL المشتريات في المتناول، لأن العملاء يستطيعون توزيع تكلفتها على فترة زمنية. وهذا يسهّل عليهم شراء ما يريدونه دون أن يقلقوا بشأن ميزانياتهم.
التنوّع
من الأسباب الرئيسية أيضًا أن هذا النموذج يمنح العملاء تنوعًا كبيرًا. فمع خيار «اشتر الآن وادفع لاحقًا» يستطيع العملاء شراء مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات، من الإلكترونيات والأجهزة المنزلية إلى الملابس والمواد الغذائية. وهذا يتيح لهم شراء كل ما يحتاجونه من مكان واحد، ما قد يوفّر عليهم الوقت والمال.
كيف يعمل نموذج «اشتر الآن وادفع لاحقًا» (BNPL)؟

يقوم نموذج BNPL على أن يدفع المستهلك رسومًا صغيرة مقابل تأجيل سداد ثمن مشترياته. وتكون هذه الرسوم عادةً نسبة مئوية من سعر الشراء، وتُحتسب عن كل شهر يتأخر فيه السداد. ثم يُمنح المستهلك مهلة محددة لتسديد سعر الشراء مضافًا إليه الرسوم المحتسبة.
ويعود هذا النموذج بالفائدة على المستهلكين والشركات معًا. فهو يمنح المستهلكين وسيلة لشراء ما يريدون دون الدفع فورًا، وهو أمر مفيد لمن لا يملكون المبلغ كاملًا لدفعه دفعة واحدة، كما يفيد المستهلكين الذين يرغبون في توزيع تكلفة مشترياتهم على فترة زمنية.
أما بالنسبة للشركات، فيوفّر نموذج BNPL وسيلة لزيادة المبيعات. فحين يتمكن المستهلك من تأجيل الدفع، تزداد احتمالية إقدامه على الشراء، لأنه لا يحتاج إلى القلق بشأن تدبير المبلغ المطلوب على الفور.
وتتزايد شعبية نموذج «اشتر الآن وادفع لاحقًا» لأنه يتيح للمستهلكين شراء ما يحتاجونه دون الدفع فورًا. ويفيد هذا الخيار المستهلكين والشركات على حد سواء، فهو يسمح للمستهلكين بتوزيع تكلفة الشراء على فترة زمنية، ويساعد الشركات على زيادة مبيعاتها.
ولهذا الانتشار أسباب عدة: أولًا، تجعل سهولة نموذج BNPL وراحته منه خيار دفع مرغوبًا لدى المستهلكين. ثانيًا، يساعد هذا النموذج الشركات على تنمية مبيعاتها، لأنه يمنح عددًا أكبر من العملاء القدرة على شراء منتجات ربما لم يكونوا ليقدروا على تحمّل ثمنها بطريقة أخرى. وأخيرًا، جعل نمو التجارة الإلكترونية من نموذج «اشتر الآن وادفع لاحقًا» خيارًا جذابًا للشركات التي تسعى إلى توسيع مبيعاتها عبر الإنترنت.
مقالات إضافية
- نصائح لمضاعفة مبيعات الجمعة السوداء والاثنين الإلكتروني
- ما هي منصة بيانات العملاء (CDP)؟
- أفضل 5 أدوات مجانية للاستبيانات عبر الإنترنت لعام 2022
- لماذا يُعدّ التسويق للاحتفاظ بالعملاء أهم من استقطاب عملاء جدد









