IGNITECH

لماذا تتزايد شعبية نموذج «اشتر الآن وادفع لاحقًا» (BNPL)؟

يتيح نموذج «اشتر الآن وادفع لاحقًا» للعملاء الشراء فورًا والدفع على أقساط. نشرح أسباب انتشاره وكيف يعمل وما الذي يقدّمه للمستهلكين والشركات.

Salma Bouzid
Salma Bouzid
Jan 12, 20233 دقيقة قراءة
تعود شعبية نماذج «اشتر الآن وادفع لاحقًا» على الأرجح إلى السهولة التي توفرها للمستهلكين. فمع BNPL يستطيع المتسوق توزيع تكلفة مشترياته على عدة أشهر، ما يجعلها في متناوله. ويفيد هذا النوع من خطط الدفع خصوصًا من يحتاجون إلى شراء منتج كبير دون أن يكونوا قد ادّخروا ثمنه. كما يساعد BNPL الشركات على زيادة مبيعاتها، لأن المتسوق يكون أكثر إقبالًا على الشراء حين يعلم أنه يستطيع الدفع على أقساط.

تبحث الشركات باستمرار عن طرق جديدة لزيادة مبيعاتها وأرباحها، ومن نماذج الأعمال التي تزداد انتشارًا في هذا الإطار نموذج BNPL. والاختصار يعني «اشتر الآن وادفع لاحقًا» (Buy Now, Pay Later)، وهو نموذج دفع يتيح للعملاء شراء المنتجات أو الخدمات وتسديد ثمنها على أقساط. وهناك أسباب عديدة وراء الإقبال المتزايد على هذا النموذج،

ومن أبرز أسباب انتشار «اشتر الآن وادفع لاحقًا» ما يلي:

السهولة والقدرة على تحمّل التكلفة
سهّل الانتشار الأخير لخيارات «اشتر الآن وادفع لاحقًا» (BNPL) على المستهلكين شراء ما يريدونه في الوقت الذي يريدونه. ويزداد هذا الخيار شعبية لأنه يسمح للمتسوقين بتوزيع تكلفة مشترياتهم على فترة زمنية، مقابل رسوم صغيرة تُحتسب كل شهر.

توفّر نماذج BNPL السهولة وتجعل الشراء في متناول شريحة أوسع، ولهذا أصبحت خيارًا مفضلًا لدى المتسوقين عبر الإنترنت. إذ يستطيع العملاء شراء ما يريدونه وتسديد ثمنه على مراحل، دون أن يقلقوا بشأن ميزانياتهم.

الحصول الفوري على ما يريده العميل

حين يرغب المتسوق في شيء ما، فهو يريده الآن. وتلبّي نماذج BNPL هذه الرغبة الفورية، إذ تتيح للعملاء شراء المنتجات وتوصيلها مباشرة إلى باب منازلهم.

الراحة

تتميّز نماذج BNPL بالراحة، لأن العملاء لا يحتاجون إلى مغادرة منازلهم لإتمام عملية الشراء. فيكفيهم تصفّح الإنترنت بحثًا عمّا يريدون، ثم شراؤه بنقرة زر واحدة.

القدرة على تحمّل التكلفة

تجعل نماذج BNPL المشتريات في المتناول، لأن العملاء يستطيعون توزيع تكلفتها على فترة زمنية. وهذا يسهّل عليهم شراء ما يريدونه دون أن يقلقوا بشأن ميزانياتهم.

التنوّع

من الأسباب الرئيسية أيضًا أن هذا النموذج يمنح العملاء تنوعًا كبيرًا. فمع خيار «اشتر الآن وادفع لاحقًا» يستطيع العملاء شراء مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات، من الإلكترونيات والأجهزة المنزلية إلى الملابس والمواد الغذائية. وهذا يتيح لهم شراء كل ما يحتاجونه من مكان واحد، ما قد يوفّر عليهم الوقت والمال.

كيف يعمل نموذج «اشتر الآن وادفع لاحقًا» (BNPL)؟

نموذج «اشتر الآن وادفع لاحقًا» (BNPL) شكل من أشكال الدفع المؤجل، يتيح للعملاء شراء المنتجات أو الخدمات وتسديد ثمنها على أقساط. ويلتزم العميل بدفع مبلغ ثابت كل شهر حتى يسدّد ثمن الشراء كاملًا. وكثيرًا ما يُستخدم هذا النموذج لتمويل المشتريات الكبيرة مثل السيارات والأثاث والأجهزة المنزلية، كما يمكن استخدامه لتمويل مشتريات أصغر مثل الملابس والإلكترونيات.

يقوم نموذج BNPL على أن يدفع المستهلك رسومًا صغيرة مقابل تأجيل سداد ثمن مشترياته. وتكون هذه الرسوم عادةً نسبة مئوية من سعر الشراء، وتُحتسب عن كل شهر يتأخر فيه السداد. ثم يُمنح المستهلك مهلة محددة لتسديد سعر الشراء مضافًا إليه الرسوم المحتسبة.

ويعود هذا النموذج بالفائدة على المستهلكين والشركات معًا. فهو يمنح المستهلكين وسيلة لشراء ما يريدون دون الدفع فورًا، وهو أمر مفيد لمن لا يملكون المبلغ كاملًا لدفعه دفعة واحدة، كما يفيد المستهلكين الذين يرغبون في توزيع تكلفة مشترياتهم على فترة زمنية.

أما بالنسبة للشركات، فيوفّر نموذج BNPL وسيلة لزيادة المبيعات. فحين يتمكن المستهلك من تأجيل الدفع، تزداد احتمالية إقدامه على الشراء، لأنه لا يحتاج إلى القلق بشأن تدبير المبلغ المطلوب على الفور.

وتتزايد شعبية نموذج «اشتر الآن وادفع لاحقًا» لأنه يتيح للمستهلكين شراء ما يحتاجونه دون الدفع فورًا. ويفيد هذا الخيار المستهلكين والشركات على حد سواء، فهو يسمح للمستهلكين بتوزيع تكلفة الشراء على فترة زمنية، ويساعد الشركات على زيادة مبيعاتها.

ولهذا الانتشار أسباب عدة: أولًا، تجعل سهولة نموذج BNPL وراحته منه خيار دفع مرغوبًا لدى المستهلكين. ثانيًا، يساعد هذا النموذج الشركات على تنمية مبيعاتها، لأنه يمنح عددًا أكبر من العملاء القدرة على شراء منتجات ربما لم يكونوا ليقدروا على تحمّل ثمنها بطريقة أخرى. وأخيرًا، جعل نمو التجارة الإلكترونية من نموذج «اشتر الآن وادفع لاحقًا» خيارًا جذابًا للشركات التي تسعى إلى توسيع مبيعاتها عبر الإنترنت.

مقالات إضافية

خدمات ذات صلة:

شارك هذا المقال

Salma Bouzid

كتبه

Salma Bouzid

تجمع سلمى بين شغفها بالتصميم البصري وحبها للتسويق الرقمي لتصنع حملات جميلة وفعّالة في الوقت نفسه. تستمتع بتجريب أدوات ومنصات تصميم مختلفة حتى تجد التوازن الصحيح بين الجمال والوظيفة. حسّها الإبداعي وسعيها الدائم للتعلّم يجعلان منها إضافة حقيقية للفريق.

جميع مقالات Salma Bouzid

مقالات ذات صلة

نصائح لكتابة رسائل البريد الإلكتروني الموسمية المتميزة لمتجرك الإلكتروني

نصائح لكتابة رسائل البريد الإلكتروني الموسمية المتميزة لمتجرك الإلكتروني

رسائل البريد الإلكتروني الموسمية من أسرع الطرق لتحويل زيارات المواسم إلى مبيعات، بشرط أن تُبنى كل حملة على نية الشراء الحقيقية لدى عميلك لا على التقويم وحده. ومع تقسيم دقيق للجمهور، وتوصيات منتجات ملائمة، وأزرار دعوة واضحة، تتحول رسائلك من ضجيج عابر في صندوق بريد مزدحم إلى رسائل شخصية تصل في وقتها ويسهل التفاعل معها.

زيادة عائد الاستثمار في التجارة الإلكترونية: 6 استراتيجيات مجربة لتحقيق أقصى ربح

زيادة عائد الاستثمار في التجارة الإلكترونية: 6 استراتيجيات مجربة لتحقيق أقصى ربح

دليل عملي يضم 6 استراتيجيات مجربة لرفع عائد الاستثمار في التجارة الإلكترونية، من بناء شخصيات المشترين وتحسين صفحات المنتجات إلى التسعير الذكي وإعادة الاستهداف وولاء العملاء.

كيف ابدا التجارة الإلكترونية ؟ دليلك لعام ٢٠٢٤

كيف ابدا التجارة الإلكترونية ؟ دليلك لعام ٢٠٢٤

التجارة الإلكترونية فرصة استثمارية لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة. يشرح المقال ثماني خطوات لبدء متجر إلكتروني ثم خطوات تالية لتنميته، مع مزايا هذا المجال وتحدياته.